العلاقة
بين الفم والجسم

أمراض اللثة (أو أمراض النسج الداعمة) واحدة من الأمراض الأكثر انتشاراً في العالم، حيث يقدر إصابة 70? من سكان العالم من أحد أشكال هذا المرض. ووفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية، يعاني 10 - 15% من سكان العالم، أو 600 - 900 مليون نسمة من أمراض اللثة الحادة.

صحة الفم الجيدة يمكن أن تؤدي إلى تحسين الصحة العامة
أثبتت دراسات البحوث الدولية في السنوات الأخيرة، وجود ارتباط محتمل بين أمراض اللثة والأمراض الجهازية الأخرى الخطيرة للغاية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض الجهاز التنفسي ومضاعفات الحمل.  وفي الواقع، أظهرت الدراسات أن بكتيريا الفم يمكن أن تدخل إلى مجرى الدم وتنتقل عبر الجسم.  ولذا، فإن نظافة السليمة للفم مهمة، ليس فقط لمنع أو علاج أمراض تجويف الفم، ولكنها تسهم أيضاً في الصحة العامة الجيدة للجسم بأكمله.

الآثار المحتملة لأمراض اللثة المتوسطة إلى الشديدة على الجسم

  • مرض السكري: 2 - 4 مرات
  • السكتة الدماغية: مرتان
  • الأمراض الصدرية المزمنة: 2 - 5 مرات
  • مرض الشريان التاجي: مرتان
  • نتائج الحمل السلبية: 4 - 7 مرات

"تدخل البكتيريا المتبقية في الفم إلى مجرى الدم ومن الممكن أن تنتقل إلى جميع أنحاء الجسم مسببة الالتهابات.

مؤسسة صن ستار: اجتماع التنسيق المتخصص حول صحة الفم والصحة الجهازية - طب الأنسجة الداعمة: انعكاسات السياسة الصحية. جنيف، ديسمبر 2002.

العلامة التجارية GUM® هي أول مجموعة منتجات مصممة خصيصاً لمنع أسباب أمراض اللثة، وليس مجرد الأعراض. وباستخدام فهمها العميق للآليات والأسباب الرئيسية لأمراض اللثة، تطور صن ستار أحدث المنتجات الجديدة لمكافحة الآثار الضارة لأمراض اللثة وتأثيرها على الصحة.  ويتم تحقيق ذلك من خلال استفادة صن ستار من علاقتها الوثيقة التقليدية مع العلماء والأكاديميين المشهورين دولياً في مجالات طب الأسنان والطب.